لا أستطيع وصف ألمى فى فقد طلعت الشايب، وإن استطعت لا أريد؛ فلم توضع الأقلام فى أيدى الكُتّاب كى يزعجوا القراء بحيواتهم الخاصة وآلامهم الشخصية، لكننى يمكن أن أصف نوعًا من الصداقة يهنأ بها المحظوظون، خاصة الصداقة التى تمضى بلا لحظة خذلان أو تقصير. عيب هذا النوع من الصداقة أنها تترك عند الفراق...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق