فى دول العالم المتقدم، يلتقى الحكام دائماً وأبداً لما فيه مصلحة الشعوب، ذلك أن أى قمة أو اجتماع وزارى أو لقاء من أى نوع يسفر فى نهاية الأمر عن اتفاقيات معلنة، تصب فى خدمة هذه الشعوب، وقد يعترض هذا الشعب أو ذاك على أىٍّ من الاجتماعات حينما يرى أنها تخرج عن القواعد الأخلاقية التى تعلّمها أو نشأ...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق