تحتفي بي فاطمة دائما بين جيرانها، وتلعن أيامي في غيابهم، تطبق القاعدة بحذافيرها، «أنا ادعي على ابني، وأكره اللي يقول آمين»، مع أنها لم تكن أمي ولا نيلة، فقط تحب أن تمارس حرمانها من الأمومة مع مشاغب مثلي، وكنت صراحة أستغل هذه العاطفة أسوأ استغلال، أضحك عليها وأمارس هواياتي في النصب ولعب السبع...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق