سبح بهم المركب فى طريقه إلى اليونان وصوته الزاعق يصم الآذان، وطلب منهم القبطان سمكة أن يطيعوه فى كل أوامره حتى يصل بهم إلى بر الأمان. مر بهم الوقت بطيئاً، وظلت الأمطار تهطل عليهم معظم الوقت، وكانوا يتسلون بالغناء والتنكيت والفرفشة، والأمل يملؤهم بحياة جديدة خالية من الهم والأحزان فى الوطن...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق