الأحد، 26 فبراير 2017

«البِير وغَطَاه»..!

«وَنَسَة البِير» - وكما تقول الرواية - قرية كانت آمنة مطمئنة، يأتيها رِزقُها رغداً منذ زمن بعيد ولزمن طويل.. قبل أن تتكالب عليها القُرى المحيطة طمعاً فى خيراتها واستضعافاً لأهلها وهم المسالمون فى كل وقت.. المتكيفون مع كل ظرف.. القابلون بكل ظلم.. القابعون دائماً بجوار جار السوء - أى جار سوء - حتى...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق