وفى الملهى انهمرت أسئلة «على كامل فهمى» الغبية والسافلة عليها بعد إصرارها على إجراء العملية الجراحية «البواسير» فى بلدها «فرنسا؛ (هو): لماذا فى باريس؟. (هى): لأنى أثق بأطباء بلادى. (هو): ولكن الجراحين الإنجليز أكثر مهارة. (هى): هذا رأيك وأنا أدرى بمصلحتى. (هو): لن أعطيك فرنكا واحدا لنفقات سفرك...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق