الجمعة، 3 مارس 2017

مصير من بُرِّئ

عزيزى نيوتن إننى من المتابعين لمقالاتك منذ أكثر من عامين، ولقد لفت انتباهى إلى مقالاتك زميل لى وصديقى منذ أيام الدراسة، لكنه هاجر إلى أستراليا منذ أكثر من 30 سنة. وقال لى يومها: أدعوك لقراءة كاتب اسمه نيوتن فى جريدة «المصرى اليوم». سألته حينها: لماذا؟ أجابنى بأن هذا الكاتب منحاز لمدرسة...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق