لا يخلو مشهد الجنازة الشعبية التي خرجت تودع الشيخ عمر عبدالرحمن عن التساؤلات عن المجتمع، ولا أدرى ما إذا المتابع يتوقع أعداد المشاركين في الجنازة من عدمه، وعلى الرغم من أنه أمر معتاد في حالة من ذاع صيته في قرى مصر وريفها أن يلتزم هؤلاء الخارجين وراء الجثمان بالكامل للأعراف والتقاليد المصرية...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق