في قلبي غصة، وفي عقلي جُرح يتوارى خلف مئات من علامات الاستفهام، الموضوع الذي يهمني ويؤلمني ربما لا يؤلم السواد الأعظم من المواطنين المصريين الذين يعتبرون الرياضة رفاهية.. هناك في الحياة ما هو أهم.. وفي ظل ضيق الحال.. وقصر ذات اليد تقلصت نسبة المهتمين بالرياضة، وأصبح المصريون حدود معرفتهم...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق