أن تتحول إلى لاجئ فى بلدك فهو قمة القهر. أن تُجبر على ترك منزلك٬ عملك بل حياتك كلها فقط لأنك قبطى تستهدفك جماعات إرهابية٬ فهى قمة البؤس. أن يُقتل أبوك أو أخوك أمام عينيك وكأنك تعيش فى العصور الوسطى٬ فهى قمة البشاعة. أما أن يحاول البعض التقليل أو التسفيه من هذه المأساة٬ فهو قمة الاستهتار...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق