لأن دول الاستبداد العربية، من الخليج العربى إلى المُحيط الأطلنطى، لا تُريد أى تعددية سياسية، تضمن لشعوبها قدراً من المُشاركة فى السُلطة، فقد تمرّست أجهزتها الأمنية فى اختراق أى تكوينات اجتماعية مُستقلة، بقصد، إما التحكم فى أدائها ومصيرها، أو تشويهها وتفجيرها من الداخل. وقد كان حزب...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق