أظن أنك لا تريد أو تحتاج اليوم لقراءة ما سبق أن شاهدته، أمس، على شاشات التليفزيون وتابعته من خلال المواقع وصفحات السوشيال ميديا.. وأنك أيضا ترفض أن تبقى كرة القدم عالما ضيقا وصغيرا إلى حد أن نتحدث كلنا كل يوم عن نفس الحكايات والوجوه والأسماء.. ولهذا لن أكتب اليوم عن تلك الحكايات المحفوظة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق