رغم رحيله عن دنياى قبل نحو خمسة عشر عاماً، وهو زمن كافٍ للنسيان، فإن صورته لم تفارق مخيلتى، ولم تبرح ذكرياتى معه مكانها فى عقلى وقلبى، بل روحى، وطوال هذه الأعوام ظل زائراً مقيماً فى خيالى.. أُجالسه وأُسامره وأُناجيه وأشكو إليه وأبثه همومى، فيحنو ويربت على كتفى. ومع تقدمى فى العمر اكتشفت أن...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق