أين يختفى مسوخُ داعش ولماذا عسيرٌ على رجال أمننا العثور عليهم وسط أحراش العريش وكهوف الجبال؟ ليست الصخورُ ظهيرَهم، إنما ظهيرهم بشرى، بكل أسف. هذه لحظةٌ من أعسر اللحظات التى تمرُّ بها مصرُ عبر تاريخها. ما يحدث فى العريش الآن للأقباط المسيحيين على يد مسخ داعش الدميم، شىءٌ فوق قدرة العقل...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق