الأحد، 26 فبراير 2017

أقباط العريش.. وهيبة الدولة الغائبة

سواء كان الخروج الجماعي للإخوة المسيحيين من العريش، هجرةً أو تهجيرًا أو نزوحًا أو «انتقالًا».. فإن هذا الفرار الجماعي لا اختيار فيه.. فهم فارون من شبح القتل والحرق الذي يطاردهم، مجبرين ومرغمين تحت إكراه السيف على رقابهم، والرصاص المصوب نحو رؤوسهم، لمجرد أنهم مسيحيون قتلًا على الهوية.. أخشى أننا...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق