فى وجود الأستاذ كنت أستمتع بمجادلته فى قضايا وآراء مختلفة، وكان للأمانة يتحملنى لا كتلميذ تربى فى مدرسته منذ بدأت مشوارى الصحفى، وإنما- وبعد أن بدأت آثار السنين علينا- كصديق استمرت علاقتنا عن محبة وإخلاص إلى أن رحل عن دنيانا منذ سنة وبضعة أيام. والواقع أننى- وليغفر لى الله- لم أفكر فى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق