الثلاثاء، 28 فبراير 2017

الصحافة ونقابتها وانتخاباتها

فكرت أولاً فى الاعتذار لأننى سأتمرد اليوم على كتابات ودوائر الرياضة وكرة القدم لأكتب عن الصحافة ونقابتها وانتخاباتها.. واكتشفت بعد قليل أننى لا أحتاج لذلك.. ليس لأننى أكبر من الاعتذار أو لأن قارئى لا يستحقه.. وإنما لأننى اكتشفت أن الكتابة عن مهنتى وهمومها ومخاوفها ليست تمردا أو خروجا من دائرة...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق