منذ أهملنا زراعة البذور الزيتية.. أصبحنا أكبر مستوردى زيوت الطعام فى العالم!!، أى بعد أن أهملنا زراعة القطن، لم تتوقف خسارتنا على «القطن» نفسه.. بل امتدت الخسارة إلى بذرة القطن.. وكنا نحصل منها على معظم احتياجاتنا من زيت الطعام، الذى كنا نطلق عليه «الزيت الفرنساوى»، وبالذات منذ نجح محمد على باشا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق