الاثنين، 27 فبراير 2017

اتعظ يا مؤمن

هذه قصة حقيقية، أنقلها لكم كما عاشها صديقى العزيز. نحن الآن عام ١٩٨٢. الجو شتائى مشمس. وصديقى يتأهب الآن لسفره إلى القاهرة. هل تشاهدونه؟ إنه ذلك الفتى غض الملامح. قلبه يخفق بالأمل وحب الحياة. ولا عجب فإنه الربيع. إذا لم يحب ابن العشرين فمتى يحب؟ المشكلة أن المجتمع محافظ جدا فى هذا الوقت....

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق