كان حفل ختام الدورة 67 من مهرجان برلين السينمائى الدولى (9-19 فبراير 2017) تعبيراً قوياً وواضحاً عن مدى التنوع الثقافى فى المهرجان، وهو الأمر المفترض فى أى مهرجان «دولي» بحق، سواء فى مشاهد الأفلام الفائزة، أو وجوه الفائزين وكلماتهم فى التعقيب على الفوز بلغاتهم. كانت الثقافة العربية حاضرة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق