هالنى كم السخرية التى تناول بها المفسفسون والمغردون خنقة صوت الرئيس بالبكاء، وكأن دموع السيسى عيب يتدارى منه، تصحر العواطف صار طقساً، والجفوة طفحت فى الوديان، دموع الرئيس غالية على المحبين وهم كثر، والنداء بالحب يلمس القلوب يهزها، أخشى يقلّب المواجع.الرئيس فى الأخير إنسان من لحم ودم،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق