لأننى - كما كان أستاذنا كامل زهيرى يصف نفسه - «متفائل محترف»، فقد قررت أن ألقى وقائع عام 2016 الذى ينتهى عند منتصف الليل خلف ظهرى، وأن أكسر وراءه «قلة» أو «زير»، وأن أستقبل عام 2017 بالأحضان، وأعلق فى عنقه - فضلاً عن أحلام العمر الكثيرة التى لم تتحقق - الأحلام التى أُحبطت خلال العام الذى انقضى،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق