كنا ومازلنا من الذين راهنوا على إخلاصك واقتنعوا بنزاهة نواياك وطهارة يدك، ولم يصغوا لصوت دفين داخلهم بأن التغيير الحقيقى لا يأتى عبر دكتاتورية فرضتها عليك تربيتك العسكرية، حلمنا معك بأن نصبح قوة ضاربة تجهض المآمرات وتفشل المكائد وتقهر الإرهاب الذي ضرب بعصاه حزام المنطقة بأسرها.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق