الجمعة، 30 ديسمبر 2016

الرئاسة والأزهر وقضية «الثورة الدينية» المنتظرة

سارت العلاقة بين الأزهر والرئاسة فى عام 2016 بين شد وجذب، لكنها لم تكسر التقاليد الراسخة بين المؤسستين، والتى تبنى على تبادل المنافع، أو الاحتياج المتبادل، من منطلق إدراك الرئاسة أن الأزهر عمود من أعمدة الدولة المصرية منذ ما يزيد على ألف عام، وإدراك الأزهر أن الرئيس هو «ولى الأمر» وأن معاندته،...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق