نحن لسنا على ما يُرام! وكيف نكون ومازلنا نناقش أمورًا ونتناحر حول أمور حسمَها العالمُ وانتهى منها منذ قرون، ولم يعد يذكرها إلا عبر سطر فى كتاب التاريخ أو سطرين، يقرأها التلاميذُ ووجوههم تكسوها الدهشة والتعجّب! انتهى العالمُ المتحضّرُ من قضايا التنوير فى القرن الخامس عشر، بعد عشرة قرون قضاها فى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق