كل قمع دينى أو سياسى يُضْعِف حركة إنتاج الأدب والكتابة فى أى مجتمع، والأمثلة من تاريخنا وتاريخ الأمم كثيرة، ولا تحتاج منا إلى سردها أو عرضها على الناس، فما أن تُمسِك الرقابة بعنق كاتب حتى تخنقه حد الاكتئاب أو التوقف أو اللجوء إلى الإلغاز أو التعمية أو الموت، وإن كان متحديًا واستمر، يصير دوره...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق