تتساقط دموع تجرى على خطوط وجه يحمل تعبيرات مؤلمة.. وهناك تقف وحدها بعد أن أحرق أصحاب الراية السوداء أمها حية أمام عينيها.. وبعيداً ترى أطفالاً صغاراً يحملون أمتعة ثقيلة فوق ظهورهم النحيفة يشقون الطريق وسط صحراء تحيا وترتوى بطلقات المدافع ودوى الشماريخ.. فيسقط من يسقط ويكمل الآخر وحيداً المشوار...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق