فى البداية كان الطلب: اصبروا عاماً واحداً، بعد ذلك أصبح عامين، الآن: اصبروا ستة أشهر، المشكلة الحقيقية ليست فى المدة المحددة، طالت أو قصرت، سوف نصبر، وليس أمامنا خيار آخر إلا العناية الإلٰهية، المشكلة الحقيقية هى أنه لا أحد يجيب عن السؤال الأهم: وماذا بعد الصبر؟ ما الخطة، ما الاستراتيجية، ما...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق