لعله ليس مبالغة القول إن عام 2017 سيحدد مستقبل الغرب طوال العقد القادم على الأقل. فعام 2016 كان عام صعود اليمين الراديكالى من بريطانيا وبولندا للولايات المتحدة الأمريكية. فرغم الاختلافات المرتبطة بالسياق السياسى والاجتماعى فى كل دولة، توجد قواسم مشتركة لا تُخطئها العين بين القوى التى دعمت قرار...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق