أختتم الجزء الأول من الحوار الثرى الذى دار على صفحة «المصرى اليوم» ومعها البريد الإلكترونى والتواصل الاجتماعى حول البديل الذى يمكن أن يملأ الفراغ الناجم عن رفض وجود التيار والتنظيمات المستندة لما يزعمون أنه مرجعية دينية إسلامية، والجزء الثانى الذى أتصوره سيكون نقل الحوار من مرحلة إبداء الرأى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق