الاثنين، 18 يوليو 2016

العصر الملكى ويوليو وماذا بقى؟

بلاشك لثورة يوليو 1952 إيجابيات كثيرة، ربما فى نوع من العدالة الاجتماعية والتصنيع وقناة السويس والسد العالى.. ولكن لها أيضاً سلبياتها.. تماماً كما هو الوضع مع العصر الملكى - ويجب ألا نأخذ هذا العصر فقط بالملك فاروق وحده.. إذ غالباً ما تكون نهايات حكم أى حاكم «ملك أو رئيس» تكثر السلبيات وقد تمح...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق