الاثنين، 18 يوليو 2016

حكايات من على مقهى «أبورابعة».. 2- أبورابعة أكّال الْوِدَان

هل كان أبورابعة وهو يواجه الشابَ مفتول العضلات، يعرف أنه سوف يُنهي هذه العركة الرهيبة بقصة تتناقلها الألسن، مضيفة إلى هيبته طبقة أخرى كثيفة من الوهم غير القابل للصدأ، في مدينة تحب الحكايات وتقتات على الإشاعات وتدمن صناعة الأساطير؟ هذا السؤال تحديدًا يلخّص حالتي النفسية بعد أن تسلم صديقي...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق