الأحد، 19 يونيو 2016

حنين لمدرستى القديمة.. ومعلميها «٢-٢»

وبناء الأجسام ــ أيامها ــ كان يشمل هوايات رائعة من فلاحة إلى أشغال ونجارة.. إلى تمثيل ومعارض فنية.. وكانت بالمدرسة قاعة للسينما تعرض علينا أفلاماً تعليمية «شرائط أو شرائح ملونة»، تخيلوا.. وبالمناسبة كانت هذه القاعة هى مركز العمل السياسى قبل يوليو ١٩٥٢ أى نتجمع فيها للخروج فى مظاهرة منددة...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق