فى زمن ما، كلما التقاك هؤلاء أفاضوا فى الحديث إليك بالود والمحبة وأحاطوك بألوان الاهتمام والقرب والعناية حتى يخال لقلبك أن محبتك فى قلوبهم مغروسة بيد الرب خالق السماوات والأرض، وأن ما يبدونه من علامات هو نتاج هذه المحبة التى تظنها صادقة مجردة من الهوى والغرض والمنفعة. تمر الأيام ويتبدل...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق