بعد أكثر من عشر سنوات جاءت صديقتى الفرنسية من جديد إلى مصر التى تعشقها، منعها من زيارتها ظروف عملها وترحالها الدائم، وكأن التاريخ يعيد نفسه معها ومعى، استيقظتْ فى الصباح الباكر كعادتها سحبت الجرائد اليومية، وهى لا تعرف العربية، نظرت إلى الصور الفوتوغرافية على الصفحات الأولى، أصيبت بالذعر والقلق...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق