أكثر ما يبعث على الحيرة فى الصين اليوم هو السؤال التالى: لمن يُنسبُ هذا النجاح الاقتصادى البادى، من معدلات النمو المذهلة، إلى طوفان الصادرات الذى أغرق العالم؟، هل يُنسب النجاح للحزب الشيوعى الذى يحكم، أم للمبادئ الرأسمالية التى تُحرك السياسات؟، هل هذا النجاح هو ابنٌ شرعى لـ«ماو تسى تونج»...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق