عندما غادر ولى العهد الأمير فاروق ابن الملك فؤاد مصر متوجهاً إلى لندن ليتم تعليمه فى أكتوبر 1935، (بلاد الاحتلال بلغة صحافة هذا الزمان)، كان إلى جواره رجلان هما الأقوى والأمهر فى تاريخ هذه الفترة وهما: أحمد حسنين باشا والذى أشرف على فاروق أثناء إقامته هناك باعتباره (رائد الأمير)، وعزيز باشا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق