وفق أى مقياس وكل حسابات العقل والمنطق.. فإن الكتابة عن مدينة «بيلا» وناديها الرياضى هى باختصار مغامرة خاسرة.. فمن الذى يمكن أن يهتم بهذا الأمر غير أهل مدينة «بيلا» نفسها الذين هم بدورهم، مثل كثيرين غيرهم فوق أرض مصر، منسيون ومهملون لا تراهم أو تسمعهم القاهرة.. لكننى لم ولن أكون...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق