الإنسانية لا دين لها ولا وطن، فهى تنبع من الشخص نفسه، هذا ما حدثتنى به نفسى عندما سمعت قصتين مختلفتين لطفلين بالصين، الطفل «وانج» والطفل «تشن».. أحداث القصتين تتشابه فى مدى النبل والرحمة المتفجرة منهما، وهما فى هذه السن الصغيرة، فهما نموذج، ندر أن نجده بين الكبار، وكأن الإنسان كلما تقدم فى العمر...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق