نحن هنا لا نتحدث عن اختفاء قسرى، الاتهام فيه موجه إلى وزارة الداخلية مثلاً، قد تعترف به، وقد لا تعترف، وقد تؤجل الاعتراف لأسباب تراها فى خدمة القضايا المفتوحة والمغلقة، أو التى سوف يتم فتحها مستقبلاً، نحن هنا لا نتحدث عن اعتقال متظاهرين، لسبب ودون سبب، فقد شاهدنا فيديوهات لَمّ الناس من الشوارع...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق