لم يكن هناك مناص أن يذهب لمعاينة السيدة المتوفاه. حمل حقيبة الكشف وسار مع قريب الميتة. ■ ■ ■ كان غضا لم تختبره الدنيا حين سافر إلى تلك المدينة المرفهة القابعة فى أحضان الخليج، حاملا إرثا حميما من مصريته وثروة من الذكريات والأغانى الوطنية. يذكر لوعته وهو فى مطار القاهرة....
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق