الجمعة، 29 أبريل 2016

أفتقدها بشدة: مريم فرج!

حين كنت أرتدى ملابسى على عجل، اكتشفت بالمصادفة البحتة أن بعض زراير قميصى غائبة لعلها لقيت هذا المصير عند المكوجى، ولما تسلمت مديرة البيت القمصان المكوية لم تكلف نفسها بالمراجعة، فهى تقرأ الفاتورة فقط، أما «مريم فرج» فكانت تراجع المكوة وتركب زراير طارت أو تفتح عروة انسدت، ومن الممكن أن تلاحظ أن...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق