ليس هناك ما يمنع أن نعود إلى الأصُول التى يمكن أن نبنى عليها، لأنها الجدار والأساس، الذى يُقام عليه، أى أوَّل الشىء ومادّته، التى يتكوَّن منها أصْل الموضوع، والأصل الذى يتفرَّع عنه غيره، ونبع المياه لا مصبّها، إذْ لا أحد يستغنى عن جُذُوره التى هى إرثُه وتاجُ ماله...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق