الخميس، 28 أبريل 2016

ورطة‭ ‬مصر

عدت أمس من رحلة إلى أبوظبى. كانت آخر زيارة لى إليها فى عام ١٩٨٥. لم يكن هناك سوى فندقين. يماثلان ما لدينا هنا فى القاهرة أو الإسكندرية. هذه المرة لم أصدق ما رأت عيناى. مانهاتن فى نيويورك تتضاءل أمام ما رأيت. أنماط معمارية تمثل مختلف المدارس فى المعمار. دار الأوبرا فى دبى تنافس إيفوته استراليا....

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق