لم يكن يشعر نحوها سوى بشهوة طارئة حينما تمعن فى تضاريس جسدها الأنثوى. وبرغم أن زوجته كانت بالقرب منه فإنهما استطاعا أن يتبادلا الهاتف. ولعبت الأقدار دورا مهما فى تسهيل اللقاء حين ذهبت زوجته مصطحبة طفله الصغير لقضاء عطلة نهاية الأسبوع فى بيت أبيها. وهكذا تهيأت العناصر...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق