كلما اقتربت العلاقة بين الشرطة والمواطن خطوة، حدث ما يبعد بينهما ميلا، وكلما امتد جسر الثقة بين الطرفين مترا، وقع عليه حريق، خلَّف دمارا وسحبا سوداء كثيفة، والغريب أن «الشرطة»- دائما- هى الفاعل، والمواطن يقع فى موضع المفعول به والمفعول فيه، والأغرب أن الوطن هو...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق