لا مفر الموجةُ الأولى ارتمت على صدر الصخرة آملةً فى الحصول على حضنٍ مريح، فلما لم تجده سالت على جوانبها، كالدموع، وانحسرت لتفسح مساحةً للموجة التالية الآملة مثلها فى المستحيل.. وجاءت من الموجاتِ بعد الهادئاتِ العاتياتُ، وتتالتْ، ولكن الصخرةُ بقيتْ على حالها النافر من الحضن والتحنان،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق