هذه أمور لم نعرفها فى وقتها. كان الأمر أشبه بقطع اللغز التى تحتاج إلى وقت وصبر كى تجمعها معا حتى تعرف شكلها النهائى. ومن أين لنا أن نعلم أن هذا الأستاذ المتحذلق أثناء عودته من عيادته مساء، بجيوب خاوية طبعا، تربص له ثلة من الرجال مريبى المنظر، والذين أذاقوه علقة ساخنة لم يذق مثلها فى حياته. كان...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق