بعيدًا عن إيماني الشخصي بمصرية جزيرتي تيران وصنافير، والذي يكفيني فيه عناقيد الدم على التراب، وبغض النظر عن حاجز الخوف الذي انكسر بعد «جمعة الأرض»، لو أني ضابط يكتب تقديرًا أمينًا للموقف قبل الإثنين 25 إبريل سيتحتم عليَ أن أطرح على نفسي خمسة أسئلة.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق