أنهيتُ وَقَفَاتى الخمس عشرة مع «الأستاذ».. بوقْفةٍ ودعاء.. وقد وجدتُ سطورًا مما كتبتُ فى «المصرى اليوم» وقد نقلتْها مواقع وصفحات.. تشيرُ إلى ما كانَ من نقدٍ، وما صَارَ من دُعاء. ( 1 ) لقد أحزننى– كما أحزن الملايين غيرى- رحيلُ «الأستاذ».. وغروبُ صوتِه وصورتِه. وإنّه ممّا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق