الاثنين، 22 فبراير 2016

هيكل.. في مديح الأستاذ

أنهيتُ وَقَفَاتى الخمس عشرة مع «الأستاذ».. بوقْفةٍ ودعاء.. وقد وجدتُ سطورًا مما كتبتُ فى «المصرى اليوم» وقد نقلتْها مواقع وصفحات.. تشيرُ إلى ما كانَ من نقدٍ، وما صَارَ من دُعاء. ( 1 ) لقد أحزننى– كما أحزن الملايين غيرى- رحيلُ «الأستاذ».. وغروبُ صوتِه وصورتِه. وإنّه ممّا...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق